عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه و آله : " يخرج رجل من أهل بيتي
يواطئ اسمه إسمي و خُلقه خلقي فيملؤها عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً و
جوراً .
روي عن الصادق
(عليه السلام):إذا قام القائم (ع) دعا الناس إلى الإسلام جديداً،
وهداهم إلى أمرٍ قد دثر وضلّ عنه الجمهور.. وإنما سمي القائم مهدياً،
لأنه يهدي إلى أمرٍ مضلولٍ عنه.. وسمي القائم، لقيامه بالحق.
وَذَكِّرْ
فَإِنَّ الذِّكْرَى
ان معظم
انواع العذاب الذي كان ينصب على اولياء الله تعالى كان من مقولة العذاب
المتوجه لارواحهم ، ومن هنا عبر النبي (ص) عن نفسه انه ما أوذي نبي كما
أوذيت ، ومن المعلوم ان حزن النبي (ص) كان لما يراه في حياة الامة ،
فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم !!.. وكان الرضا (ع) يتمنى الموت كلما رجع
من الجمعة ، حيث يرى الحق الالهي مضيعا بيد طاغوت زمانه .. وعليه فان
المؤمن يعد نفسه لتحمل الكثير من الهموم ، وخاصة في هذا العصر الذي
تكالبت فيه قوى الشر على قوى الخير !!
قال
مولانا أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام :
«وفرض عليكم حج بيته الحرام ،
الذي جعله قبلة للأنام ، يردونه ورود الأنعام ،
ويألهون إليه ولوه الحمام ، وجعله سبحانه علامة
لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزته ، واختار من
خلقه سماعاً أجابوا إليه دعوته ، وصدقوا كلمته ،
ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبهوا بملائكته المطيفين
بعرشه ، يحرزون الأرباح في متجر عبادته ،
ويتبادرون عنده موعد مغفرته ، جعله سبحانه وتعالى
للإسلام علماً ، وللعائذين حرماً ، فرض حجه ،
وأوجب حقه ، وكتب عليكم وفادته ، فقال سبحانه :(
ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن
كفر فإن الله غني عن العالمين )