حج معنا الى بيت الله الحرام

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ    اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وعجّل فرجهم اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى  أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً   ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياأرحم  الراحمين
الرئيسـية
  •  الحج والعمرة 

  • كتب قرأنية

  • القرأن وأهل البيت

  •  كتاب تاريخ القرآن

  • السلام في القرأن

  • مفاهيم القرأن

  • أدعيةالقرأن الكريم

  • أحاديث حول القران

  • علوم القرأن

  • مواقع قرأنية

  • البركات الألهية

  • آية المباهلة

  • تعليم الصلاة للمبتدئين

  • مراتب النفس في الذكر

  • مفاهيم القرأن

  •  الأعجاز العلمي

  • أدعية شهر رمضان

  • أوقات الصلاة في هولندا

  • تفسير أسماء الله الحسنى

    أسلاميات
    البيان في تفسير الفرأن

    تفسير الأمام العسكري

    تفسير القرأن للسيد شبر

     

    أستفتاءات قرأنية

    استفتاءات عقائدية

     في عصمة القرأن

    في تفسير القران

    مصحف فاطمة (ع)

    وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى

    ان معظم انواع العذاب الذي كان ينصب على اولياء الله تعالى كان من مقولة العذاب المتوجه لارواحهم ، ومن هنا عبر النبي (ص) عن نفسه انه ما أوذي نبي كما أوذيت ، ومن المعلوم ان حزن النبي (ص) كان لما يراه في حياة الامة ، فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم !!.. وكان الرضا (ع) يتمنى الموت كلما رجع من الجمعة ، حيث يرى الحق الالهي مضيعا بيد طاغوت زمانه .. وعليه فان المؤمن يعد نفسه لتحمل الكثير من الهموم ، وخاصة في هذا العصر الذي تكالبت فيه قوى الشر على قوى الخير !!

    ادعية من القرآن الكريم
     (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف/23]
    (رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) [الأعراف/47]
     ( رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ) [الأعراف/126]
    انهم افضل الخلق

     

    الوضوء

    موشح أيماني قرأني

    كتاب مفاتيح الجنان

     

     

        مراتب النفس في الذكر الحكيم

    آية الله الشيخ جعفر السبحاني

         إنّ القرآن الكريم جعل للنفس الاِنسانية مراتب :
         1. النفس الأمّارة ، 2. النفس اللوّامة ، 3. النفس المطمئنة ، 4. النفس الراضية المرضية ، وإليك وصف هذه المراتب بنحو موجز :

        
    1. النفس الأمّارة
         إنّ النفس بطبعها تدعو إلى مشتهياتها من السيئات ، فليس للاِنسان أن يبرّىَ


    1 ـ الأنعام : 137.
    2 ـ فاطر : 8.
    3 ـ الروم : 10.

     


    (124)

    نفسه من الميل إلى السوء ، وإنّما له أن يكف عن أمرها بالسوء ودعوتها إلى الشر وذلك برحمة من اللّه سبحانه ، يقول سبحانه نقلاً عن يوسف ( عليه السلام ) : ( وَما أُبَرِّىَُ نَفْسِي إِنَّ النَّفس لأَمّارةٌ بالسُوء إِلاّمَا رَحِمَ رَبّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيم ). (1)
         فما أبرأ يوسف نفسه عن أمرها بالسوء ، وإنّما كفّها عن ارتكاب السوء ، لأنّ النفس طبعت على حب الشهوات التي تدور عليها رحى الحياة.
         والأخلاق جاءت لتعديل ذلك الميل ، وجعلها في مسير السعادة وحفظها عن الاِفراط و التفريط ، فالمادية نادت بالانصياع لرغبات اللّذات مهما أمكن ، والرهبانية نادت بكبح جماح اللذات والشهوات والعزوف عن الحياة واللوذ في الكهوف والأديرة ، ولكن الاِسلام راح يدعو إلى منهج وسط بينهما ، ففي الوقت الذي يدعو إلى أكل الطيّبات ويندّد بمن يحرّمها ، ويقول : ( قُلْمَنْ حَرَّمَ زِينَة اللّهِ الّتي أَخْرجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيّباتِ مِنَ الرِّزْق ). (2) يأمر بكبح جماح النفس عن ارتكاب المعاصي والسيئات التي توجب الفوضى في المجتمع وتسوقه إلى الانحلال الأخلاقي.

        
    2. النفس اللوّامة
         النفس اللوامة وهي الضمير الذي يوَنّب الاِنسان على ما اقترفه من السيئات و الآثام خصوصاً بعد ما يفيق من سكراتها فيجد نفسه تنحدر في دوامة الندم على ما ارتكبه وإنابة إلى الحقّ ، وهذا يدل على أنّ النفس ممزوجة بالميل إلى الشهوات ،


    1 ـ يوسف : 53.
    2 ـ الأعراف : 32.

     


    (125)

    وفي الوقت نفسه فيها ميل إلى الحقّ والعدل ، ولكلّ تجلّ ـ ي خاص ، فانّ غلبة الشهوات يحول دون ظهور نور العقل فيقترف المعاصي والآثام ، ولكنّه ما إن تخمد شهوته ، حينها يصفو أمامه جمال الحياة وتنكشف مضرات اللّذة فتستيقظ النفس اللوامة وتأخذ باللوم والعذل إلى حد ربما تدفع بصاحبها إلى الانتحار ، لعدم تحمله وطأة تلك الجريمة.
         وهذه النفس حيّة يقظة لا تتصدع بكثرة الذنوب وإن كانت تضعف بممارستها.

        
    3. النفس المطمئنّة
         وهي النفس التي توصلها النفس اللوّامة إلى حد لا تعصف بها عواصف الشهوة ، وتطمئن برحمة الرب وتحس بالمسوَولية الموضوعة على عاتقها أمام اللّه وأمام المجتمع ، يقول سبحانه : ( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّة ) (1) فصاحب هذه النفس يمتلىَ بالسرور والفرح عند الطاعة وتجد في صميمها لذة للطاعة وحلاوة للعبادة لا يمكن وصفها بالقلم واللسان.
         وبعبارة أُخرى : النفس المطمئنّة هي التي تسكن إلى ربها وترضى بما رضي به ، فترى نفسها عبداً لا يملك لنفسه شيئاً من خير أو شر أو نفع أو ضر ، ويرى الدنيا دار مجاز ، وما يستقبله فيها من غنى أو فقر أو أي نفع وضر ، ابتلاء وامتحاناً إلهياً ، فلا يدعوه تواتر النعم عليه إلى الطغيان ، وإكثار الفساد ، والعلو والاستكبار ، ولا يوقعه الفقر والفقدان في الكفر وترك الشكر ، بل هو في مستقر من العبودية لا


    1 ـ الفجر : 27 ـ 28.
     


    (126)

    ينحرف عن مستقيم صراطه بإفراط أو تفريط. (1)
         وهناك كلمة قيمة للحكيم محمد مهدي النراقي حول واقع النفوس الثلاث ، يقول :
         والحقّ انّها أوصاف ثلاثة للنفس بحسب اختلاف أحوالها ، فإذا غلبت قوتها العاقلة على الثلاثة الأُخر ، وصارت منقادة لها مقهورة منها ، وزال اضطرابها الحاصل من مدافعتها سمّيت « مطمئنة » ، لسكونها حينئذٍ تحت الأوامر والنواهي ، وميلها إلى ملائماتها التي تقتضي جبلتها ، وإذا لم تتم غلبتها وكان بينها تنازع وتدافع ، وكلما صارت مغلوبة عنها بارتكاب المعاصي حصلت للنفس لوم وندامة سمّيت « لوامة ». وإذا صارت مغلوبة منها مذعنة لها من دون دفاع سميت « أمّارة بالسوء » لأنّه لما اضمحلت قوتها العاقلة وأذعنت للقوى الشيطانية من دون مدافعة ، فكأنّما هي الآمرة بالسوء. (2)

        
    4. النفس الراضية المرضية
         وهي النفس المتكاملة الراضية من ربّها رضى الرب منها ، واطمئنانها إلى ربّها يستلزم رضاها بما قدّر وقضى تكويناً أو حكم به تشريعاً ، فلا تسخطها سانحة ولا تزيغها معصية ، وإذا رضى العبد من ربّه ، رضى الرب منه ، إذ لا يسخطه تعالى إلاّ خروج العبد من زي العبودية ، فإذا لزم طريق العبودية استوجب ذلك رضى ربّه ولذا عقب قوله : « راضية » بقوله : « مرضية ».
         قوله تعالى : ( فَادْخُلِي فِي عِبادي * وَادْخُلي جَنّتي ) تفريع على قوله : ( ارجعي إِلى رَبِّكِ ) وفيه دلالة على أنّ صاحب النفس المطمئنّة في زمرة عباد


    1 ـ الميزان : 20/285.
    2 ـ جامع السعادات : 1/63 ـ 64.

     


    (127)

    اللّه حائز مقام العبودية ، وذلك انّه لما اطمأنّ إلى ربّه انقطع عن دعوى الاستقلال ورضى بما هو الحقّ من ربّه فرأى ذاته وصفاته وأفعاله ملكاً طلقاً لربّه فلم يرد فيما قدر وقضى ، ولا فيما أمر ونهى ، إلاّ ما أراده ربّه ، وهذا ظهور العبودية التامة في العبد ، ففي قوله : ( فَادْخُلي في عِبادي ) تقرير لمقام عبوديتها.
         وفي قوله : ( وادْخُلي جَنَّتي ) تعيين لمستقرها ، وفي إضافة الجنة إلى ضمير المتكلم تشريف خاص ، ولا يوجد في كلامه تعالى إضافة الجنة إلى نفسه تعالى وتقدس إلاّ في هذه الآية. (1) هذا كلّه حول المقسم به.
         وأمّا المقسم عليه : فهو محذوف معلوم بالقرينة أي « لتبعثنّ » وإنّما حذف للدلالة على تفخيم اليوم وعظمة أمره ، قال تعالى : ( ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ لا تَأْتيكُمْ إِلاّبَغْتَة ) (2) وقال : ( إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخفِيها لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ) (3) ، وقال : ( عَمّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ العَظيم ) (4). (5)
         وأمّا وجه الصلة بين المقسم به والمقسم عليه ، فواضح ، فانّ الاِنسان إذا بعث يوم القيامة يلوم نفسه لأجل ما اقترف من المعاصي ، إذ في ذلك الموقف الحرج تنكشف الحجب ويقف الاِنسان على ما اقترف من المعاصي والخطايا ، فيندم على ما صدر منه قال سبحانه : ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الأَرْضِ لأفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) (6) ، وقال سبحانه : ( وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَروا بَلْ مَكْرُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نكفُرَ باللّهِ وَنَجْعل لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَة لَمّا رَأَوا العَذابَ وَجَعَلْنَا الأَغلالَ في أَعْناقِ الَّذينَ كَفَرُوا هَل يُُجْزونَ إِلاّ ما كانوا يَعْمَلُونَ ). (7)
         وبالجملة فيوم القيامة يوم الندم والملامة ، ولات حين مناص.


    1 ـ الميزان : 20/286.
    2 ـ الأعراف : 187.
    3 ـ طه : 15.
    4 ـ النبأ : 1 ـ 2.
    5 ـ الميزان : 20/104.
    6 ـ يونس : 54.
    7 ـ سبأ : 33.

        

     

    دعاء لطلب الحج     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اَللّـهُمَّ   ارْزُقْني حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامي هذا وَفي كُلِّ عام   ما أَبْقَيْتَني في يُسْر مِنْكَ
    وَعافِيَة، وَسَعَةِ رِزْق،  وَلا تُخْلِني مِنْ تِلْكَ الْمواقِفِ الْكَريمَةِ،   وَالْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ، وَزِيارَةِ
    قَبْرِ نَبِيِّكَ  صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَفي جَميعِ حَوائِجِ الدُّنْيا  وَالاْخِرَةِ فَكُنْ لي.
    اَللّـهُمَّ اِنّي اَساَلُكَ فيـما  تَقْضي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأَمْرِ الَْمحْتُومِ في لَيْلَةِ   الْقَدْرِ، مِنَ الْقَضاءِ
    الَّذي لا يُرَدُّ وَلا   يُبَدَّلُ، أَنْ تَكْتُبَني مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ،الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ
    سَعْيُهُمْ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئاتُهُمْ،   واجْعَلْ فيـما تَقْضي وَتُقَدِّرُ
    أَنْ تُطيلَ عُمْري،  وَتُوَسِّعَ عَلَيَّ رِزْقي، وَتُؤدِّى عَنّي اَمانَتي
    آمينَ رَبَّ   الْعالَمين

    البرزخ
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَ يَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى )

    ذكر الموت وأهواله

    قصة سلمان المحمدي والموت.

    هادم اللذات
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ )

     ذكر عذاب القبر

    ادعية من القرآن الكريم
    (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة/201]
     (رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/250]

    (رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/286]
     (رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران/8]

     

     

    الإمام الحسين (عليه السلام) سر الإنبياء

            المراسلة المستمرة

    ali9663@gmail.com

    مكتب السيد السيستاني
    النجف الاشرف maktab110@hotmail.

    com

    قم المقدسة sistani@sistani.org

    برنامج الحج  1428   
    تفاصيل سفر حج بيت الله

     
     
           
    التقوى