ان معظم
انواع العذاب الذي كان ينصب على اولياء الله تعالى كان من مقولة العذاب
المتوجه لارواحهم ، ومن هنا عبر النبي (ص) عن نفسه انه ما أوذي نبي كما
أوذي ، ومن المعلوم ان حزن النبي (ص) كان لما يراه في حياة الامة ،
فكانت تذهب نفسه حسرات عليهم !!.. وكان الرضا (ع) يتمنى الموت كلما رجع
من الجمعة ، حيث يرى الحق الالهي مضيعا بيد طاغوت زمانه .. وعليه فان
المؤمن يعد نفسه لتحمل الكثير من الهموم ، وخاصة في هذا العصر الذي
تكالبت فيه قوى الشر على قوى الخير !!
محمد بن الحسين الرضي في (نهج
البلاغة) عن أمير المؤمنين
(عليه
السلام)
في وصيته للحسن والحسين
(عليهما السلام)
أُوصيكما بتقوى الله ـ إلى أن قال ـ والله الله في بيت ربكم لا
تخلوه ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا.