الحجّ: عبادة مميزّة من بين عبادات الإسلام ، ولا تجد نظيراً لهذه العبادة بين عبادات الإسلام

الحجّ: من العبادات المهمه في الأسلام ففريضته ركن من اركان هذا الدين الحنيف

والحجّ: هو عبادة زمانية مكانية ، أي أن البعد الزماني فيها يتكامل مع البعد المكاني (الجغرافي) لرسم موعد وميقات أداء هذه العبادة،فكما أنها لايمكن

 أن تؤدي في غير مكة المكرمة ومنى وعرفة...فهي ، أيضاً ، لايمكن أن تؤدي كفريضة في غير أشهر الحج .

 ... أن الحجّ: محطة لترويح الروح وتزكيتها *

وان الحجّ: دورة أيمانية سنوية في درب الأنسان المسلم الملتزم بقواعد الأسلام  *

قالت فاطمة الزهراء (عليها السلام): ((الحج تشييداً للدين ))ففي الحجّ أمور لاتوجد في غيره من العبادات وفيه من المشاقّ وبذل النفس والمال ما لا يوجد في غيره

فالحجّ هو كل الإسلام وقد جاء في الحديث عن الأمام الصادق (عليه السلام) ((لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة((.

 

للحج معان وفضائل يحسن الوقوف عندها واستشعار عظمتها فبمعرفتها نفارق في الأداء ما اعتاد عليه بعض الناس وألِفوه من أداء أفعال دون النظر في مدلولها ومقصودها أو استشعار عظيم أجرها وعلو منزلتها ليسمو المرء عندها ويتيه فرحاً بما حباه الله من فضله ويقدّر النعمة التي أنعم الله بها عليه وخصّه دون خلقه بها فكان من الملبين لنداء ربه والمتّبعين لأفعال نبيّه صلى الله عليه واله وسلم.

والحج عبادة عظيمة الأجر والثواب يمحو الله تعالى بها الخطيئات ويهدم ما قبلها من السيئات ويرفع بها الدرجات وما أجلّها من طاعة وفريضة ينبغي أن يحرص المسلم على أدائها بالكيفية التي شرعها الله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) البقرة)   وكما   أدّاها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الذي قال: "خذوا عني مناسككم" وبشّر عليه الصلاة والسلام فقال "من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"

 وقال صلى الله عليه واله وسلم: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة"

والحج المبرور :  هو قصد الكريم وإرادة العظيم وصفاء النية وسلامة الهدف ووضوح الرؤية وإخلاص العمل له جلّ وعلا.

والحج المبرور :  هو النفقة الحلال والبعد عن الجدال وبذل الحقوق وترك الفسوق والترفع عن العبث وهجر الرفث ولزوم الأدب وحُسن الخلق والتزام النظام وتجنّب الغوغتء.

والحج المبرور : هو جمال الاتّباع وروعة القتفاء وتلمّس السُّنة والأخذ عن الحبيب المطصفى صلى الله عليه وسلم والبعد عن المخالفة والحذر من البدعة.

والحج المبرور: هو اللهج بالدعاء والإلحاح في الرجاء والكثرة للذكر والتأمل في الوحي والتدبر للقرآن والإقامة للصلاة.

والحج المبرور : هو رد المطالم وبذل المكارم وأداء الأمانات.

والحج المبرور: هو التوبة من الذنب والندم على المعصية والبكاء على الخطايا والعزم على الاقلاع.

والحج المبرور: هو زمّ النفوس عن الهوى وكبح الجوارح عن الخطأ وحفظ اللسان عن الخنا.

والحج المبرور: هو تعظيم الشعائر وإجلال المكان واحترام الزمان وصيانة المثل والاحسان إلى الناس.

والحج المبرور :هو مرضاة الله جل وعلا  وغفران الذنوب  ورفعها  ومحوٌ للسيئات وطريق إلى الجنة

 

من أعظم ما شرع الله تعالى لعباده لتطهير أرواحهم وتزكية نفوسهم عبادة الحج لبيته الحرام. معنى كلمة الحج بكسر الحاء وفتحها: مصدر حج المكان يحجه إذا قصده، فمعنى الحج على هذا قصد بيت الله الحرام بمكة المكرمة لأداء عبادات خاصة من طواف وسعي، وما يتبع ذلك من وقوف بعرفة ومبيت بمزدلفة، ورمي للجمرات. معنى كلمة مناسك (جمع منسك): الموضع الذي يقضى فيه النسك. والنسك: العبادة عامة، ويطلق على أعمال الحج خاصة: لقوله تعالى حكاية عن إبراهيم الخليل وولده إسماعيل عليهما السلام  

وأرنا مناسكنا الآية، وقوله فإذا قضيتم مناسككم وقد يطلق النسك على الذبح تقرباُ، ومنه قوله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الآية، وقوله جل جلاله ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وقد قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لفاطمة رضي الله تعالى عنها {قومي فاشهدي أضحيتك وقولي: إن صلاتي ونسكي...} الحديث ففيه بيان أن المراد بالنسك الذبح تقرباً.

 

تسمية الحج وانواعه
1- حج التمتع: وهوفرض من كان البعد بين أهله والمسجد الحرام أكثر من ستة عشر فرسخا .
2- حج الأفراد:وهوفرض من كان أهله(الواو فوق الهاء)حاضري المسجد الحرام , أي أقل من ستة عشر فرسخا.
3- حج القران:وهو فرض من كان أهله حاضري المسجد الحرام, أي أقل من ستة عشر فرسخا , والمكلف يصحب معه الهدي عند الأحرام.


الميقات

الأماكن
1- مسجد الشجرة: وهو ميقات اهل المدينة,ويقع قرب المدينة المنورة .
2- وادي العقيق: وهوميقات اهل العراق ونجد ومن يمر من غيرهم, وهذا الميقات له ثلاث أجزاء,
الاول يسمى المسلخ
الاوسط يسمىالغمرة
الأخر يسمى ذات عرق
3-الجحفة: وهوميقات أهل الشام ومصر والمغرب ومن يمر من هنالك
4-يلملم: وهوميقات أهل اليمن ,وكل من يمر من ذلك الطريق,ويامام أسم لجبل.
5-قرن المنازل: وهو ميقات أهل الطائف ومن يمر هنالك.
6-مكة :  وهي ميقات حج التمتع
7- المنزل الذي يسكنه المكلف:وهو ميقات من كان منزله دون المبقات ألى مكة.
8-الجعرانة: وهي ميقات أهل مكة لحج القران والافراد
9-محاذات مسجد الشجرة:من أقام في المدينة شهرا ويريد الحج ,ويخرج من غير طريق المدينة وسار ستة اميال بمحاذة المسجد فيحرم من مكان المحاذاة.
10-أدنى الحل:وهوميقات العمرة المفردةبعد حج القران أو الافراد,بل لكل عمرة مفردة لمن كان بمكة وأراد الاتيان بها
والافضل ميقات الحديبية ,الجعرانة ,التنعيم
ولحجاج عمرة التمتع لا يجوزعمرة مفردة له , بل يجوز نيابة للرسول (ص)وأله الاطهار ومن ينوب عليهم مثل الوالدين والشهداء. ..